الكالسيوم ليس فقط عنصرًا غذائيًا ضروريًا للنبات، بل هو لاعب أساسي في تعزيز دفاعاته ضد الإجهاد الحيوي وغير الحيوي. من خلال:
تقوية الجدران الخلوية
تنظيم الإشارات الدفاعية
تنشيط المسارات الجينية
يساهم الكالسيوم في الحفاظ على صحة النبات وزيادة مقاومته للآفات والأمراض.
تقوية الجدران الخلوية:
يشكل مركبات بكتات الكالسيوم التي تعزز صلابة الجدار الخلوي، مما يزيد من مقاومة النبات للاختراق الميكانيكي.
تنظيم الإشارات الدفاعية:
يلعب دورًا محوريًا في إرسال الإشارات داخل النبات عند التعرض للإجهاد أو العدوى.
يحدث ارتفاع سريع في مستوى الكالسيوم داخل الخلايا عند الإصابة، ويُعرف بـ "تذبذبات الكالسيوم".
تنشيط البروتينات الدفاعية:
يعمل الكالسيوم كإشارة لتفعيل بروتينات الكالمودولين وكينازات البروتين المرتبطة بالكالسيوم.
تكوين طبقات حاجزة: يساعد في تكوين طبقة الكيوتين والسوبرين في الجدار الخلوي.
إنتاج الأكسجين النشط (ROS): يحفز إنتاج الأكسجين النشط، الذي يقتل الممرض مباشرة.
موت الخلايا المبرمج: يعمل كإشارة لقتل الخلايا المصابة لمنع انتشار الممرض.
إدارة التغذية بالكالسيوم: استخدام أسمدة غنية بالكالسيوم.
الرش الورقي: رش الكالسيوم على الأوراق لتعزيز الدفاعات الموضعية.
التدخل الوقائي: توفير الكالسيوم في المراحل الأولى من النمو لضمان تقوية الجدران الخلوية.
? البحث مقدم من وحدة البحوث والتطوير - شركة السلام الدولية.